Arabic translation of "Continuing Mass Rape of Girls in Darfur," January 2016) | إستمرار الإغتصاب الجماعي للفتيات والمجتمع الدولي يغض عن أبشع الجرائم والأكثر فظاعة‏

Arabic translation of "Continuing Mass Rape of Girls in Darfur" (January 2016) | إستمرار الإغتصاب الجماعي للفتيات والمجتمع الدولي يغض عن أبشع الجرائم والأكثر فظاعة

[Original text in English at | http://wp.me/p45rOG-1Q]

إستمرار الإغتصاب الجماعي للفتيات والمجتمع الدولي يغض عن أبشع الجرائم والأكثر فظاعة

الكاتب : إرييك رييف الباحث والمحرر: ميا بكا

في ظل إستمرار الإبادة العرقية في دار فور ترتكب قوى نظام الخرطوم ( القوات النظامية السودانية ) والمليشيات التابعة لها (حالياً تدعى قوات الدعم السريع) ؛ أبشع الجرائم بكل أنماطها مع الحصانة الكاملة والإفلات التام من العقاب, وطابع عنف الإبادة العرقية في السنوات الجارية إتخذت منحا لا يمكن تخيله, وما وراء تصور العقل البشري (إطلع على "تغيير السحنة العرقية ‘‘: تجريد ملكية الأراضي قسراً وتدمير الأراضي الزراعية في دار فور نوفمبر 2014 نوفمبر 2015 |http://wp.me/p45rOG-1P4|) شعوب الأعراق الغير عربية أي القبائل الإفريقية الدارفورية؛ القومية الأكبر في الإقليم _ باتت هدفاً لقوات نظام الخرطوم ومليشياتها القاتلة, علاوة على تدمير القرى, تجريد ملكية الأر والنزو القسري.

وأيضاً باتو هدفاً للحملات الإغتصابية والتي ظلت مؤشراً قوياً في الإبادة العرقية منذ بداية الصراع في عام ً

2003 وهذه الإستنفارات وثقت كلها تماما. إطلع على الملحق (ب) في قائمة التقارير بالرجوع إلى الخلف لأكثر من عقد من الزمان |2016/14/7098/http://sudanreeves.org|). النعوت العنصرية التي صرخت (صيحت) على الضحايا من قبل مهاجميهم العرب سجلت في كل هذه التقارير ودامت تتوثق براديو دبنقا على قدم وثاق مع تقارير 2015 لمنظمة التنمية السودانية التي تتخذ في المملكة المتحدة مقراً لها. مصدرنا الوحيد المعتمد للمعلومات عن إستمرارية إستخدام الإغتصاب كسلا حربي فتاك.

في المقابل، برهنت الأمم المتحدة مراراً على أن نظام الخرطوم لا يصغي ولا يبالي للتقارير والمواضيع ذات الصلة بها في شأن الجرائم، وجدير بالمعرفة أن كل ما يتعلق بالإغتصاب خزي وعار وجريمة كبرى في العالم العربي والإسلامي ككل. كلتا تقارير ((البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور)) الميدانية الغير مجدية والأمم المتحدة هنا في نيويورك من سكرتارية الأمم المتحدة يشيران إلى مدى خطورة عدم الإذعان هذه. على سبيل المثال، في التقريرين للربعين السنويين للأمين العام -بنكي مون في عام 2012، لدارفور والقوات الهجين لم يتضمن حتى ولو حادثة واحدة عن إغتصاب أو حالة عنف جنسي، بالرغم من أن الإغتصاب يلازم حتى أدفه النزاعات في العالم اليوم.

عشرات الآلاف من الفتيات والنساء أغتصبن أو أعتديت عليهن جسياً منذ أوائل عام 2003، بما أننا، طبعاً لا نملك ما يقربنا للإحصائيات الدقيقة، (كما ينطبق تماماً على الوفيات اللآئي يتعلقن بالعنف مباشرة أو غير مباشر)، السكرتير العام للأمم المتحدة أسقط ذكر ولو مثال واحد في تقرير الستة أشهر لعام 2012 _ السنة التي بدأت فيها الصراع المعاصر، للدفع متمثلاً في إستنفار وتخطيط الدعم السريع , وتقدمت تقدماً سريعاً

يستحق الشجب _ . فقد علمنا من حزم من التقارير من راديو دبنقا أن البعثة الهجين في دارفور فشل فشلاً ذريعاً في تدوين أو توثيق حالات الإغتصاب اللآئي بلغوا عنهن، وتأكدنا أيضاً أنها لم تقوم بأي تحقيق جاد بغر توفير أدنى حماية ممكنة رحمةً وشفقةً بالضحايا.

مستوى العنف الجنسي في دارفور إنعكست جلياً عندما نشر دراسة أجريت بواسطة { PLOS} الطبية مستنداً على عدد من الكتاب أشهرهم الدكتور محمد أحمد عيسى, الذي وضع محفوظاته (إرشيفه) في ’’مركز أمل لعلاج وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب’’ والتي تتخذ مقراً لها في نيلا كانت أساسي في حصد البيانات اللائي سمحت بنشرها في هذه الجريدة الطبية المستعرضة.

تقريبا نصف (49%) من جملة النساء قلن بأنهن تعرضن للإغتصاب أو تعرضن للإعتداء الجنسي، ونصف حالات الإعتداء الجنسي ثبت بأنها حدثت في طوق مخيمات النازحين {’’ الشهادات الطبية لإنتهاكات حقوق الإنسان؛ بحق المدنيين الغير الناطقين بالعربية دراسة إستعراضية، ل PLOS الطبية إبريل 3 / 2012} /10.1371:plos medecine Avril 3/ 2012DOI .) Journal.pmed.1001198

أي إستقراء، حتى ولو ذو الطابع المحافظ جداً، يعج’ بعشرات الآلاف من النساء اللواتي أغتصبن في دارفور، وإحتمال يرتفع إلى مئات الآلاف.

الإفلات من العقاب والحصانة منها بلغ ذروتها بإرتكاب الإغتصاب الجماعي للفتيات القصر والنساء في تابت، شمال دارفور {30 أكتوبر وأول نوفمبر 2014}) جنود الجيش السوداني النظامي إغتصبوا عدد 220 فتاة وإمرأة في غضون 36 ساعة. بتعليمات من قائد الحامية الكائنة في تابت نفسها، بعد تسع أيام والتي وافقت 10 نوفمبر سمح للقوات الهجين بالدخول في المدينة المنكوبة للتحقيق في الأمر، ولكنها وجدت المدينة مذعورة من الحضور المكثف لقوات الامن مع وصول محققو البعثة المشتركة من الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، المشهد كلها إتسمت بحضور مفرط لموظفي الأمن، وأشترط لهم أن يصاحبا إثنين من أفراد الإستخبارات العسكرية أي محقق. الأمر الذي لم يدع أي مجال لأي شاهد أو ضحية ليدلي بشهادته للمحقق. إلا أن رئاسة البعثة المشتركة أصدرت بياناً معلناً أن:

 لم يؤكد أي من هذه التحقيقات {المقابلات في تابت} حدوث أي حالة إغتصاب أرتكب في تابت في التاريخ المعلن في الإعلام أن اللجنة لم تعثر على أي دليل ولم تتلق أي معلومات تختص بالدعاية الإعلامية طيلة الفترة المذكورة.

مع ذلك سربت الي وثيق داخلية للبعثة المشتركة من داخل مقر البعثة في 20 نوفمبر 2015 إتسمت بوضو كيف أن المحققين كانوا مدركين أنه من المستحيل أن تجرى أي تحريات في مثل تلك الظروف التي هم قاموا بإجرائها فيها. في فبرائر 2015، هيومان رايت ووتش {Human Right Watch (HRW)} حرر تقريراً حاسماً وواضحاً عن إغتصاب تابت: "إغتصاب جماعي في شمال دار فور: هجوم الجيش السوداني

على المدنيين في تابت" أجرى جوناثان لوب 130 مقابلة ميدانية بما فيهم أكثر من 50 من قاطني تابت أو سكان سابقين لها، ضحايا، و شهود أعيان

بدلاً من أن يتقبل تقرير هيومان رايت ووتش {Human Right Watch (HRW)} كوثيقة رسمية حاسمة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتتا يطالبون بخدمة مصالح ذاتية! مطلب هم أنفسهم يدركون أنها مستحيل "تحري مستقل «بعد أكثر من عام من تاريخ الحادث. نظام الخرطوم أعرب بشكل قاطع بأنها لن

تسمح لمثل هذه التحقيقات، الأمر الذي يجعل مطلب المجتمع الدولي {الظفر بحرية الوصول إلى موقع الحدث} غير عقلاني تماما. إذا كان إلزام سياسي. بدلا من أن يستجيبوا للوقائع كما قيموا الذين في موقع الحدث. المجتمع الدولي يتمادى في التردد، دون أن يفوهوا بتبعيات الجرائم البشعة الهائلة، أثبتت كحقيقة

يضاهي كل الشكوك الممكنة.

اغتصاب الفتيات في دارفور

يجب ان لا نتفاجأ مما يولدها عدم إذعان المجتمع الدولي للمحنة، الاغتصاب بقي في الاستمرار، حتى في منطقة تابت. راديو دابنقا بثت في 31 أكتوبر 2015 ان 49 حالة اغتصاب ارتكب في تابت وحولها منذ حادثة أكتوبر 31 -نوفمبر \1\2014 والتي لم تلقى اهتمام معتبر، تكرارا والتي اغلب ضحاياها بنات دون سن الثامن عشر وحتى الان تلك هي الغالبية العظمى. منظمة العناية في الطفل السودانية التابع لمنظمة الامم المتحدة للطفولة في تقريرها لعام 2005 المفاجئ اورد ان واحدا من كل ثلاث من ضحايا الاغتصاب بنت في دون الثامن عشر من عمرها.

تقرير صدر حديثاً معاصر من مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان ادلى ان غالبا من كل ثلاث حالات اغتصاب بلغ عنها الضحايا كانت بنات قصر. والدراسة الحالية لمنظمتا الامم المتحدة للطفولة ومنظمة دعم الشعوب اوردا ان النسبة قد تكون أعلى من ذلك. التـأثير المباشر لهذه الاغتصابات هي تهديد لحيات الضحايا وترويعهم. كما انها تع ٍد سافر لنسيج الاسر والمجتمع ,ويحدث شعور مؤلمة للغاية علاوة الى للشعور بالإذلال المتوطن سلفاً والوهن.

إذا كانت هذه المعدلات تبرهن استخدام الاغتصاب كسلا للحرب في دافور، ومعطيات تقييم الPLOS الطبي (اطلع ما ذكر اعلاه) عندئذ لابد ان نقر ان عشرات الألاف من الفتيات اغتصبن في اثناء الصراع.

المناسبة الحالية لهذه التحقيق عن الاغتصاب التي تستهدف الفتيات بطريقة او اخرى هي حادثة اذاعها راديو دبنقا في العاشر من ديسمبر 2015، في الكلمة التالية:

فتاة اغتصبها أربع بالقرب من تابت شمال دارفور في العاشر من ديسمبر 2015 تابت، شمال دارفور

فتاة في الرابعة عشر من عمرها اغتصبت جماعيا في محلية طويلة، شمال دارفور، اليوم. متحدثا لراديو دابنقا، احدى اقرباء الضحية ابلغ ان أربع من الميليشيات الحكومية يمتطؤون جمالا تربصوا للفتاة عندما كانت تجمع العشب في منطقة كداريك، على بعد خمسة كيلومترات شرق تابت، اغتصبوها بالتناؤب لمدة ثلاث ساعات، من العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهراً " قالت. الضحية أخذت إلى مستوصف في مخيم زمزم للنازحين بالقرب من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. مازالت تنزف، وكنتيجة للصدمة التي تعرضت لها فهي لا تأكل ولا تتكلم، اضاف القريب

تبقى السؤال المطرو هل تنجو الفتاة من الموت؟ راديو دابنقا غالبنا لا يتابع مثل هذه الحالات وتبعياتها الى النهاية، كأن يورد نتائج الكشوفات الطبية او العلاج ومحفظات البيانات من داخل المستشفى من والى داخل المستشفى مهمة صعبة جدا. وهنا تكمن حقيقة ان الأحداث الأخرى تتطلب موارد قوية للتقارير. راديو دابنقا اعطى العالم، في البداية، تقرير اغتصاب جدير بالصحة والدقة بعد يوم واحد فقط من تاريخ حدوث الاحداث الفظيعة.

بينما تقارير منظمة التنمية السودانية، والتي تتخذ في بريطانية مقرا لها، باتت قوية جدا وخصوص في العام الجاري، بفضل قاعدته العريضة على الار من الدارفوريين الذين يراقبون الوضع عن قرب ويقدمون التقارير الى لندن، (منظمة التنمية السودانية كانت واحدة من ضمن ثلاث منظمات انسانية سودانية حظرها نظام الخرطوم .وفي نفس الزمن والتي توافق في الخامس من مارس 2009 " النظام طرد ثلاثة عشر منظمة دولية عملاقة) بد ًء بالدراسات الاستقصائية الشهرية عن انتهاكات حقوق الانسان في السودان في يونيو من العام الجاري , جمعت تقرير من عدة تقارير مبعثرة سلفا او غير منظمة وأعطت نظرة عامة شهر بعد شهر قاتم .كل البيانات من هذه التقارير الشهرية وايضا من التقارير السابقة الاقل تنظما لعام 2015 ضمنت في قائمة البيانات .

لكن يبدو لي ان اغتصاب الفتيات تتطلب إعتبار خاص يستلزم عقوبة صارمة واستثنائية جزا ًء للوحشية والتدمير والعذاب الذي يستحيل سبر غوره، ليس للضحية فحسب بل على اسرتها، وقريتها وحتى على مخيمها التي نزحت اليها. غالبية الفتيات اللائي يتعرضن للختان حديثا يكون اجراءات العلاج معقد أكثر وخاصة بعد تعرضهن للاغتصاب الجماعي. في الواقع، الاغتصاب الجماعي في حد ذاتها مصدر لمخاطر صحية عديدة، عدة فتيات أصبن بجرو بليغة وصدمات فظيعة.

هذه الجريمة الوحشية المهينة والبشعة تم الابلاغ عنها رسمياً لأكثر من عقد من الزمن:

ثمة تحقيق للأمم المتحدة صدر حديثا عن جرائم الحرب في دارفور كشف عن , في الصفحة التي تلي صفحة الرسم البياني، ادلة عن اغتصاب منظم وعلى نطاق واسع في غضون عامين من النزاع ,في حادثة وقعة في وادي طينة ,امرأة اغتصبت اربع عشرة مرة بعدة رجال في شهر يناير 2003 . في

مارس 2004 مئة وخمين من الجنود النظاميين والجنجويد اختطفوا 16 بنت واغتصبوهن في كتم وفق ما اورد التقرير. في كأيليك، قال التقرير ان فتيات لن يتجاوزن العاشر من عمرهن اغتصبن من قبل المليشيات الحكومية (جريدة نيويورك تايم) ]الجنينة غرب دارفور [ في الحادية عشر من شهر

فبرائر عام 2005 ) .
اطباء بلا حدود [MSF] الهولندية كتبت تقرير في مارس 2005

واحد من ثلاث رجال جنجويد اخذني بعيدا من وسط النسوة. هددني بسكينه الذي كان يضغط بها على صدري ,دفعني على الار بقوة ومن ثم نزع ثيابي الداخلية ,اغتصبني مرارا , "سأقتلك" كان يكررها دائما ليخوفني .من فتاة قاصرة في الرابعة عشرة من عمرها فبرائر 2005 جنوب دارفور (عبئ الاغتصاب الباهظ :العنف الجنسي في دافور مارس 2005 )

لم يصدر اي جهد جاد لكبح هذه الجريمة الفظيعة، بل في الواقع، نظام الخرطوم اعتقل اثنين من مسؤولي منظمة اطباء بلا حدود في السودان فورا بعد ما نشر عبئ الاغتصاب الباهظ: العنف الجنسي في دارفور " محاولة يائسة لأبعاد المنظمات من العمل في دارفور. نشر المزيد من ضمنها التقرير المصير من اطباء لحقوق الانسان (ايضا اطلع على الملحق ما قبل فهرس الدراسات التي سعى لمخاطبة موضوع الاغتصاب في دارفور لاكن في الحقيقة , اغتصاب الفتيات اللائي لن يتجاوزن الخامسة والسادسة من اعمارهن ما أثارت اي غضب من المجتمع الدولي .

علاوة على ذلك، ليس فقط قوات الجيش الشعبي والمليشيات مسؤولة عن اغتصاب القاصرات والنساء: بل الجيش النظامي متما ٍد في الإنغماس المفرط في العنف الجنسي، حسب ما برهن ذلك الإغتصاب الجماعي في تابت التي ارتكبها الجيش النظامي السوداني بتعليمات من قائدهم في الحامية.

جريمة اغتصاب القاصرات الحقيرة والفظة لم يحظى بأي تحليل نوعي _ ولا تجميع البيانات ولا تقارير، ولا تقييم الاثار لأجل رعاية هؤلاء الفتيات، على مدى اطول في المجتمع الدارفوري. هكذا تحليل يكون محدود من حيث الكلية والفائدة طالما نظام الخرطوم ظلت تحرم محققي حقوق الانسان للوصول الهادف في دافور، ويرفض منح الصحافة الدولية المستقلة فرصة لتغطية الاحداث. حجم الاغتصاب , وبالتحديد اغتصاب الفتيات القصر، تظل صندوق اسود لفظائع الاهوال التي نجحت تلك النظام في تنفيزها حتى الان في دارفور

لاكن نحن لن نبقى متفرجين صامتين في الوقت الذي تتظافر الادلة الهائلة مبرهنا ان عشرات الالاف من البنات القاصرات تعرضن للاغتصاب والعنف الجنسي في غضون الإثنى عشرة عاما الماضية. يمكننا على الاقل حصر المعطيات المتوفرة ونصيغ الخلاصة على قدر ما تسمح به تلك المعطيات. وبالتأكيد سنتعرف على , كيف يتعامل القانون الدولي مع حملة الابادة العرقية الممنهجة ,وعلى نطاق واسع لمكافحة التمرد حيث تعمدنظامالخرطوماستخدامالاغتصابكسلا .

لابد من القول ان مهنة الاطفال الشاذة, ليست فقط للائي يتعرضن للعنف الجنسي، لم تحظ الا بإهتمام ضئيل جدا على مر السنين، الفهرس (HTTP://WP.ME/P4ROG-1QW(( يعطي تقييم عام ومطول ) ونشر في السودان ترابيون في شهر ديسمبر 2005- قبل عشر سنة من الان .حتى البحث الضئيل للغاية اعطت ثمارها - وبأكيد ليس هنالك ما تستلزم استنتاج اوسع من الدراسات القليلة المتعاقبة ,من مقتطف هذه الملحق انعكست ادلة واضحة عن اللمحات النفسية والاجتماعية المخيفة

للأطفال في مخيمات النازحين مصحوبة بنسب عالية من الاكتئاب الصحي واضطرابات نتيجة من جراء الصدمات , المعروف اختصارا ب (PTSD ) . في أوغسطس 2011 نشرة مجلة اللانست الطبية، البريطانية الشهيرة كمية من النتائج المذهلة

... اطفال نزحوا قسراً تحت وطأة الفقر المدقع او الدخل المحدود او المتوسط يعانون من إضطرابات نفسية خطيرة، وبالتالي 75% من 331 طفل ناز في مخيمات النازحين داخليا في ولاية جنوب دافور، شخصوا بأنهم يعانون من الاكتئاب والحزن القاتل من الصدمات وإضطرابات الإجهاد السابقة، و38% كانوا يعانون من الخمود.)

هذه النسب باتت اسوأ بعد أربع سنوات تلت، عندما كثفت نظام الخرطوم الهجمات بعجلة متسارعة ليس فقط على القرى فحسب؛ بل على مخيمات الناحين أيضا.

إستمرار الإبادة العرقية في دارفور

طبيعة الابادة العرقية الحالية، متمثلاً في حملة مكافحة التمرد الشعواء -في عامها الثالث حاليا متركزاً على شرقي جبل مرة وعلى كتلة جبل مرة نفسها بصفة عامة وبوحشية شديدة -إذا نراقب الضحايا ومهاجميهم يبقى جليا في منطقة جبل مرة بصورة عامة القبيلة الاغلبية هي قبيلة الفور الافريقية، وهي أكبر مجموعة عرقية في اقليم دارفور. المزارع التي سلبت بالقوة أو دمرت بالقصف الجوي الحكومي، وبفقدان الثروة الحيوانية بجانب الاراضي الغنية بالمحاصيل، والتي بالمقابل زعمت عدة مليشيات عربية بملكيتها -هي أراضي زراعية ملك لهذا العرق الافريقي. (اكرر، اطلع على تغيير السحنة العرقية: تجريد ملكية الاراضي بالقوة وتدمير الاراضي الزراعية في دارفور، نوفمبر 2014 -نوفمبر 2015)، )p45Rog-1P4/http://wp.me(

فكذلك، الغالبية العظمى من ضحايا الاغتصاب والعنف الجنسي هم من هذا العرق الافريقي من قبل المليشيات العربية، وقوات الجيش النظامي او العصابات الانتهازية والبلطجية، ودائما وفي الغالب هم الجناة. وعلى الاقل مادة من معاهدة الامم المتحدة الخاص بعقوبة ومنع ارتكاب جرائم الابادة الجماعية لعام 1948 لها صلة وثيقة بإغتصاب الفتيات القاصرات والنساء الافريقيات المنظم في دارفور. المادة 2 من المعاهدة تنص على ما يلي:

فيالمعاهدةالحاضرة،الابادةالعرقيةاوالجماعيةتعنيا ّيمنالممارساتالتالية:ارتكاب بنية التدمير الكلي او الجزئي لامة او مجموعة عرقية او لمجموعة عنصرية او لمجموعة دينية في حد ذاته:

(ا)-قتل افراد المجموعة (ب)-الحاق اذى بدني او عقلي جسيم لأفراد المجموعة. (ج)-فر ظروف الحياة القاسية على الفئة المستهدفة، من شأنها ان تدمر الفئة بعينها كليا او

جزئيا (د)-فر تدابير او اجراءات من شأنها منع الانجاب ضمن العرق او الفئة المستهدفة. (ك) -تحويل اطفال الفئة المستهدفة الى فئة اخرى قسريا.

يمكن ان يكون هناك شك ضئيل جدا ان الفقرة {ب} لا ينطبق تماما، وفق مفهومنا للاغتصاب المنظم التي تستهدف النساء والفتيات كسلا حربي (حرباً تقع عواقبها تحت المادة {د}. في الواقع من الصعب، في حالة الفتيات والتي من المرجح ان يكون مرتبط أكثر منطقيا بالأذى الجسدي او العقلي. وكلاهما مفرطان لا مثيل لهما.) خطورة الاذى الجسدي انعكس تماما في الامثلة السالفة الذكر من منطقة تابت. لا يمكننا معرفة عدد الفتيات اللائي عاني ّن من الصدمات الجسدية المميتة والمصيرية اثناء الاغتصاب الجماعي. ولا يمكننا ايضا معرفة حالات الناسور سببتها الاغتصاب، او الجرو الجسدية الاخرى التي تعر حياة الضحية الجسدية في خطر. او أدى إلى الحمل او الولادة، وقد تسبب العقم. هناك رواية طبية مهمة يخاطب الموضوع مضمنا واحدا، مستخدما بيانات من دارفور، هذه البيانات ضمت في الفهرس ) htt://sudanreeves.org/2016/01/14/7098)

ولكننا نعرف عن ع ّدة حالات الانتحار كرد فعل للاغتصاب في الوسطين النسوي والفتياتي. اطباء لأجل حقوق الانسان في دراسة غير مسبوقة (لا ملاذ من الاخفاق في حماية المرأة الدارفورية ودعمها للوصول الى العدالة الناجزة. مايو 2009 { http://physiciansforhumanrights.org/liberary/report/nowhere-to-turn.html} وجد ان الدارفوريات اللائي يعشن كلاجئات في شرق شاد لديهن مؤشرات الصحة العقلية سيئة للغاية, وكانت هذه المؤشرات أسوأ بكثير بين النساء اللآئي أغتصبن.)

النساء اللواتي تعرضن للإغتصاب (مؤكد، أو بنسبة إحتمال عالي) تسولن لأنفسهن بأفكار إنتحارية بنسبة 300% من النساء اللآتي لم يتعرضن للعنف الجنسي.

وأدركنا من عدة تقارير إلى أي مدى شوهت الإغتصاب سمعتهن _ السبب الرئيسي العرب المغتصبون، غالبا ما يحرقون أو يندبون ضحاياهم، وهكذا يؤكدون أن حقيقة الإغتصاب يستحيل إخفاءها تماما. للنساء والفتيات اللآتي في سن الزواج، النتائج المترتبة عليهن من جراء هذا الوصم مدمرة للغاية. لأن فرص التزوج غالبا تكاد تتلاشى تماما، بعض البعول طلقوا زوجاتهم بعد ما تعرضن للإغتصاب، مما يشير مدى كارثية نتائج الإغتصاب على قيم مجتمع مسلم محافظ كقيم المجتمع الدار فوري.

غالبا الأسر تتأذين وتصدمن من إغتصاب فتياتهن وخاصة اللواتي يجبرن أن تشهدن. في أواخر فبرائر 2004 في قمة إلهاء الإبادة الجماعية، موسى هلال، أحد أسوأ قادة الجنجويد، بلغ عنه عدد من شهود

العيان أنه كان القائد خلال سلسلة من عمليات التدمير بصورة تكاد يستحيل معرفة مداها:

في هجوم 27 فبرائر 2004 في منطقة طويلة، شمال دارفور, 30 قرية حرقت وحولت إلى الرماد تماما، أكثر من 200 شخص قتل، وأكثر من 200 بنت وإمرأة أغتصبت _ البعض منهن بأكثر من 14 مهاجم أمام أباءهن الذين قتلوا فيما بعد. وعلاوة على ذلك 150 إمرأة و200 طفل أختطفوا (شبكة الأمم المتحدة للإستعلامات الإقليمية، مارس 22 -2004)

إغتصاب البنات والنساء دائما تصحبها نعوت عنصرية مؤكدا كل من الإستهداف العرقي لضحايا الإبادة العرقية وفق ما عرفها ميثاق الإبادة الجماعية. لا سيما، في تحكيم | الكايسو| قاضي في المحكمة الخاصة بجرائم الإبادة الجماعية الرواندية، شر أن "الإغتصاب والعنف الجنسي قد تشكل إبادة جماعية في كلا الصعيدين البدني والعقلي". (وليم شبث، الإبادة الجماعية في القانون الدولي، 183). في دارفور، تقارير الإغتصاب وثقت بوضو أن مدى تأثير الفعل الإجرامي (العمل الجنائي) على الصعيد البدني بينما إستصحاب الجريمة بنعوت عنصرية أثناء الإغتصاب تؤكد كلا الصعيدين، الإستهداف العرقي للضحية والقصد العقلي لمقترفي الجريمة (إجرام الرجال).

_ مقت العنصرية في الإعتداء الجنسي

لابد من الاخذ في الاعتبار ان الاغتصاب والعنف الجنسي تضمنان مقت العنصرية العرقية في دارفور. واقعيا كل الهجمات اللواتي بلغ عنهن هي من الرجال العرب على الغير العربية او على الفتيات والنساء الافريقيات (في بحثها لعام 2004، منظمة العفو الدولية عثرت على حالة واحدة فقط تورط فيها ثوار الفور، والمساليت، والبرتي، تنجر والزغاوة؛ القبائل الغير العربية او مجموعات إثنيات افريقية، مسؤولة عن الاغتصاب) ومن هنا تقارير منظمة (SUDO/UK) تعتبر ذات قيمة استثنائية لأنهم في حوادث معينة يحددون قبيلة الذين قتلوا او اللواتي أغتصبن او شوهوا.

وهذا يجب الا تغب في البال، كما فعل البعض في الواقع (اطلع على ديسن ماغازين 26 يناير 2012) ها هي الامثلة من منظمة العفو الدولية (دارفور -السودان: الاغتصاب كسلاح حرب يوليو 19/ 2004) يمكن ان تكرر في تقارير وقصص اخبارية عدة:

1-عمر البشير امرنا ان نقتل كل العبيد. لا موطن هنا للسود من بعد (كلمات مقاتل من الجنجويد، بحسب ما ذكرها لاجئ من كينيو، في مقابلة تحقيقية مع منظمة العفو الدولية، في تشاد مايو 2004)

2-التامة قبيلة صغير وغالبيتهم يمارسون حرفة الزراعة، كانوا احيانا ضحايا وفي الغالبية اتهموا انهم ينحازون الى الجنجويد في صراع 2003 -2004: عبيد! نوبة! هل عندكم رب؟ أنتم السود مكروهون، تجرؤن ... نحن ربكم! ربكم هو عمر البشير!"

3-» أنتم السود، أنتم .... لقد افسدتم البلاد، نحن هنا لنحرقكم .... سنقتل ازواجكن وابنائكن وثم نجامعكن! وستصبحن زوجاتنا!" (كليمات اعضاء الجنجويد) كما اوردتها مجموعة من نساء المساليت من مخيم قوز أمير للاجئين، في جنوب شرقي شاد تحققت معهن منظمة العفو الدولية في مايو 2004)

4- "م., امرأة في الخمسين من عمرها، من فروبارنغا ابلغت : ان القرية هوجمت ليلا في اكتوبر 2003 عندما وصل العرب بالعربات والخيل، حينها قالوا" اي إمرأة سوداء لازم تقتل , حتى الاطفال "

5-اللاجئين السودانيين الذين تحققت معهم منظمة العفو الدولية في شاد، زعموا ان عرب سلامات بدو ومقاتلين من موريتانيا جندوا ليقاتلوا في دارفور .

ما سمعناه من الجنجويد هي ان عمر البشير ابلغ الاجانب (المرتزقة) انهم عرب وعليه، عليهم ان ياتوا ليستوطنوا في البلد التي تحكمها عرب، والا يقطنوا في بلدان يحكمها السود وقالوا ان السودان للعرب (م.، لاجئ سوداني في شاد، تحققت معه منظمة العفو الدولية مايو 2004

6-الحكومة السودانية منح العرب ثقة مفرطة، واعطاهم اسلحة وعربات، لا يمكننا العودة، لن يكون هناك امن للعرقيات الافريقية. إمرأة سودانية اجرت منظمة العفو الدولية مقابلة معها في مخيم مليه للاجئين الدارفوريين شمال شرق شاد مايو 2004)

7-(م، مسلاتي، زعيم قرية ديسة، زكر ان في اثناء الهجوم في يونيو 2003 من قبل الجنجويد وفي كل من يوليو وأغسطس من قبل الجيش السوداني , 63 شخصا قتلوا من ضمنهم ابنته. في يونيو، جنجويد (الجناة) اتهموا القرويين بخيانة عمر حسن أحمد البشير. وفي يوليو، الجيش القى القبض على عدة اشخاص من ضمنهم ابراهيم صديق في السابع من عمره! في نفس شهر يونيو-الجنجويد المهاجمون صاحوا على ضحاياهم "أنتم متواطئون مع المعارضين، أنتم سود، لا موطن لأي اسود هنا ولا يمكن لأي اسود ان يعيش في السودان. نساء عربيات رافقن المهاجمون اثناء الاغارة وكن ينشدن بأغنيات وكن يثنين بها على الحكومة وتشجعن المهاجمين قالت المرأة.

دماء السود تجري كالمياه، ونظفر نحن على ممتلكاتهم، ونطردهم من ارضنا ومواشينا ترتع في مرعاها. حكم البشير حق للعرب، وسوف نقتلكم الى النهاية يا سود أنتم، نحن قتلنا ربكم. " واذوا نساء القرية بقولهم "أنتم قرود وأنتم سود متبرجات."

العنف الجنسي في حق الأطفال الذكور، بما فيها الاغتصاب، حدث عنا في غضون امد الابادة العرقية الدارفورية الطويلة. الا ان معظم العنف الشائع هي قتل الأطفال الذكور اي كان أعمارهم، وليس فقط

بمحض الصدفة عندما تطلق الميليشيات والقوات النظامية السودانية النار عشوائيا او القصف الجوي العشوائي بل ان اصرار قتل الاطفال اوردها جولي فلنت في رسم بياني في تقريرها التي اصدرتها في فبراير 2005:

مريم احمد سافرت مع ابنها الذي لم يتجاوز عمره 21 يوما ويدعى احمد , في الطريق اخر كانت يسيطر عليها الجنجويد بين طويلة وكبكابية .الجنجويد اوقفوها وأخذوا منها ابنها احمد، وقطعوا عضوه الذكري امام ام عينيها! توفته المنية بين يديها (هذا هو ما يفعلونه للبنين) قالت عفاف، التي كانت حبلى في شهرها الثالث، وكانت تتجهز للعودة الى الفاشر لتضع حملها هناك. (الشرق الاوسط الدولية {دارفور{ 17 فبراير 2005 ).

الاغتصاب هي ما يفعلونه للبنات. العالم على علم تام ومع ذلك يرفض ليرد على هذه الواقع الفظيع بطريقة جادة

الحصانة والافلات من العقاب

رد فعل السلطات في دارفور كانت غير مجدية بصورة متسقة في كبح العنف الجنسي؛ على تو التوجيهات التي تصدر اساساً من الخرطوم. غير ان محليا قد يفسر هذه، ان فحواها هي المحافظة على بيئة الحصانة الكاملة من العقاب الحالية، من جريمة اغتصاب الفتيات القصر والنساء. تقريرين من منظمة

ً
التنمية السودانية كلاهما ينطبقان تماما.

(في 26 نوفمبر 2015 sudo/uk قدمت تقريرا قال فيها:

مليشيات الجنجويد جلدوا أربع نساء من مزارعهن قرب قيضة (جنوب دارفور). المليشيات كانوا يرتدون الزي العسكري، ومتنكرين في اقنعة من العمم. شيوخ المخيم ابلغوا الشرطة والمعتمد عن الحادث؛ الا ان البلاغ نبذ من قبل الطرفين معللين ان الضحايا كان يجب ألا يغدوا

الى مزارعهن في المقام الاول.)

بإيجاز، سلطات النظام، في ولاية جنوب دارفور يقرون بالنمط العنف المهيمن على فهرس قائمة البيانات. هذا أصبح المشهد السائد ليس فقط لدى السلطة بل لدى المليشيات العربية. سواء كان في دارفور او البلدان المعنية. الذين يرون اراضي الفلاحين الأفارقة ملكا لهم، ولذا ويعتقدون ان اي عنف لأجال منع الفلاحين

واسرهم من الزراعة او من استخدامهم باي طريقة اخرى لأراضيهم تعتبر مبرر.

تقرير ثان ل sudo/uk يختص باغتصاب الفتيات (20 أكتوبر 2015) تبدو مقلقا أكثر من حيث مدى الظلم الواقع:

ستة من مليشيات الجنجويد هاجموا أربع نساء في بري، غرب خزان جديد تابعة لمنطقة تابت، قتلوا احداهن واغتصبوا الاخرى. الناجية قالت للمراقبين: في حوالي الثانية ظهراً ست رجال يرتدون الزي العسكري ومقنعين وجوههم بعماماتهم، وعلى ظهور الجمال هاجموا مزارعنا. وفي اللحظة هذه قالوا للنساء انهم سيغتصبوهن خلال ما تبقى من نهار ذلك اليوم ,الامر الذي ادى الى شتات النساء وهروبهن الى جهات مختلفة. الجناة استطاعوا ان يظفروا باثنين منهن، احداهما كانت في الخامسة والعشرين من عمرها، فوراوية التي اطلق عليها النار كرد فعل لمقاومتها، واصيبت في صدرها وماتت على الفور، ,بينما الثانية، والتي كانت في السابعة عشر من عمرها، فوروية ,قبض عليها واغتصبوها

بوحشية مفرطة .

والاثنتين الاخريات اللواتي نجون لازا بالفرار ايابا الى القرية للاستغاثة، وعندما عدن في مسر الجريمة ومعهن النجدة كان الجناة هربوا بالفعل، الفتاة المغتصبة والتي كانت في السابعة عشر من عمرها اخذت الى المستشفى وابلغ الجيش السوداني عن الحادث في طويلة. مع ذلك لم يتواطؤوا فقط مع الجناة بعدم اتخاذ اي اجراءات بحق الضحايا، بل فتحوا ملف اتهام على النساء الثلاثة اللواتي نجون من الموت، تحت المواد المتعلقة بالزنى، قبض المسؤولين عن إبلاغ الجريمة الوحشية ليكونوا

هم أنفسهم مذنبين بالزني، ظلم سافر، وبعد أليس غريب؟

تحميل المسؤولين عن إبلاغ الجريمة الوحشية ليكنوا هم أنفسهم مذنبين بجريمة الزنا، جور وفجور سافر في حق الضحايا وحصانة مطلق للمجرمين. وليس غريب بعد أن تصدر من نظام الخرطوم مثل هذه الإستفزازات

بالرغم مما قيل ان المغتصبين يقبضون احيانا، الا أننا لم نعثر على اي تقرير يورد ان مقترفو العنف الجنسي في دارفور بقوا في السجن جزاء لجرائمهم، البعض منهم يحبسون لحظات ومن ثم يطلق سراحهم، بيئة الحصانة من العقاب كهذه يؤكد أن إغتصاب الفتيات القصر والنساء يستمر بأعداد كبيرة، ونماذج محنة الثلاثة عشر عام الماضية سيستمر لامحالة. والاكثر من ذلك، ليس هنالك من جديد ليشر محنة نحس الاغتصاب المتكرر في جنوب كردفان والنيل الازرق الا الصمت وإذعان المجتمع الدولي للقضية والتي فشل فشلا زريعا لإعطاء العنف

الجنسي ما تستحقه في تعاملها مع نظام الخرطوم.

بيانات عن اغتصاب البنات

بالرغم من عدم اهتمام المجتمع الدولي ,من الممكن تحديد رسم بياني لأحداث الاغتصاب في دارفور على الاقل جزئيا باستخدام نشرات راديو دابنقا RD)) (SUDO/UK ) ومصادرها الاستثنائية الهائلة من مسر الحدث كأساس لمثل هذه الجهود. جدول بيانات، مسلطا الضوء على كل تقارير اغتصاب البنات القاصراتطيلةالعامينالماضيينلعلهاتوجدفيhttp://wp.me/p54rOG-1QD وايضاضمنفي قائمة حصر البيانات تلك ,رغم انها لم تسلط الضوء عليها , هي اغتصابات النساء تنحصر اعمارهن ما بين 18-25 __ نساء في اعز سن الزواج, واللواتي تعتبر الاغتصاب لهن عملية 

-- 

Eric Reeves 
Smith College

Northampton, MA  01063 

ereeves@smith.edu

www.sudanreeves.org

Twitter@SudanReeves

 

 

All woodturning purchases benefit the work of Oxfam in Sudan and South Sudan

https://www.etsy.com/shop/EricReevesWoodturner

-- 

Eric Reeves 
Smith College

Northampton, MA  01063 

ereeves@smith.edu

www.sudanreeves.org

Twitter@SudanReeves

 

 

All woodturning purchases benefit the work of Oxfam in Sudan and South Sudan

https://www.etsy.com/shop/EricReevesWoodturner